‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وعبرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وعبرة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 29 أغسطس 2014

وضعت السم فى العيش لعابر سبيل يا الله !!


يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت
يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع
الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.
وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار
امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه
يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم……
كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود
إليك!”،
بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان
بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل
يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا
يقصد؟”
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا
الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي
صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا
وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
آخر ووضعته على النافذة.
وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر
الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل
المرأة.
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تصلي
لابنها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات
عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت تتمنى عودته
لها سالما.
في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب
البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا
بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا
ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،
على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء
لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب
بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي
قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي
اكبر كثيرا من حاجته”
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم
صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي
أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى
معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..
فافعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها
لأنه في يوم من الأيام سيكاقئك الله عما فعلت سواء في حياتك الآن أو في السماء اللهم جنبنا الشر وقدرنا على فعل الخير قصة رائعة جدا وفيها عبر ماتقدمه خيرا يعود لك بالخير وما تقدمة شر يعود لك شر سبحان الله

الأربعاء، 27 أغسطس 2014

للبنات فقط قصة ذئاب بشرية احزرى أختى !!

فتاه ذهبت الى السوق لتشتري أغراضها وحينما عادت الى المنزل أكتشفت انها فقدت هاتفها المحمول وكان لها صور عليها فأتصلت وردت عليها سيدة وقالت لها أنها وجدت هاتفها و أنها تريد مقابلتها لتعيد لها هاتفها ففرحت وحين جاء موعد لقائهما أبلغتها أنها مريضة وقالت لها أن تذهب
تابع الفيديو والصور:قصة ذئاب بشرية 





الجمعة، 22 أغسطس 2014

قصة شاب يحب بنت عمرها 7 سنوات ونهاية مؤلمة !!




مرحبا واهلا بكم في كنوز المعرفة ..

حيث نخاطب العقول بالعلم والقلوب بالمشاعر. ننهل من أنهار وروافد العلم المعرفة ومن بحورالمعرفة والثقافة نقدم لكم كل ما هو جديد ومفيد…أتمني أن تشارك الموضوع …

ساهم في دعم الموقع من خلال الضغط على لايك و مشاركة وتعليق جميل منك للمقال لتحفيزنا على تقديم الجديد دوماً – شكراً لكم

أجمل قصة سمعتها فى حياتى أقصها عليكم وهى شاب يحب طفله عمرها 7 سنوات والنهايه مؤلمه جداا لن تصدق
اليكم التفاصيل بالكامل مع الصور والفيديو:
شاب يحب فتاة عمرها ٧ سينين !

السبت، 12 أبريل 2014

رجل أعمى وزوجة غاية فى الجمال

قمة الوفاء والاخلاص بين الزوجين ... قصة ولا فى الاحلام  ... تابع القصة للاخر واترك رئيك
تزوج رجل من امراه جميله جدأ وجاء وقت اصيبت المرأة بمرض شوهه وجهها ,, و كان زوجها...ا برحله عمل و لم يعلم بعد بمرضها.. وفي طريقه اصيب بحادث ادى الى فقدانه بصره .. اكمل الزوجان حياتهما بنفس درجه الحب و الزوجه فقدت جمالها والزوج اعمى ,, الى ان توفيت الزوجه ,,حينما انتهى الدفن وحان وقت العوده قام الزوج وخرج فناده أحدهم :
الى اين انت ذاهب فقال الى بيتي فرد الرجل بحزن : كيف ستذهب وحدك وانت اعمى ,,
فقال الزوج لا انا لست با أعمى ياصاحبي انما تظاهرت بالعمى حتى لا اجرح زوجتي عندما علمت بمرضهاا لقد كانت نعم الزوجه وخشيت ان تحرج من مرضها فتظاهرت بالعمى طوال السنين
قمة الاخلاص والوفاء 
قصة غاية في الروعة والجمال سبحانك ربى 

الجمعة، 4 أبريل 2014

قصة وعبرة : الرجل السكران والزوجة المخلصة ومنتهى الوفاء


فى احد الايام عاد زوج إلى المنزل سكرانا فكسر الأواني الفخارية والأدوات المنزلية ثم تقيأ و سقط أرضاً.
فجاءت زوجته وسحبته إلى الأعلى وأخذته إلى السرير ثم قامت بتنظيف المكان 
عندما استيقظ الرجل في الصباح، توقع أن تكون زوجته غاضبة مما حدث ليلة أمس فدعا الله ألا تحدث مشاجرة بينھما .
تفاجأ الزوج حين وجد رسالة من زوجته تقول له فيها: "إفطارك المفضل جاهز على المائدة يا عزيزي اضطررت إلى الخروج باكرا لأشتري ما ينقصني من البقال سأعود إليك مسرعة يا حبيبي، أحبك "
استغرب من كلامھا اللطيف رغم ما اقترفه عندما كان مخموراً
فسأل طفله : ما الذي حدث ليلة أمس ؟
" فأجاب الطفل قائلاً : "عندما حاولت أمي أن تسحبك إلى السرير وتنزع حذاءك وقميصك عنك، كنت ثملا ومخمورا كالميت وقلت لھا: لا تعبثي معي يا أيتها المرأة، أتركيني وشأني فأنا رجل متزوج وأحب زوجتي !
يمكن استخلاص حكمة من القصة وهى :

الوفاء في حياة المرأة .. هو "أمان" كفيل بجعلها تغفر جميع زلاتك وأخطائك كم هو جميل أن يكون الزوج محبا وبارا بزوجته

الأربعاء، 2 أبريل 2014

اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة



وقال صلى الله عليه وسلم :
(( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه بها درجات ))

وقال (( والكلمة الطيبة صدقة )) ~

وقال (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ))

مرت فتاة برجل فقير ( متسول ) فتقوفت عنده لتقدم له إحساناًو لكن لما وضعت يدها في جيوبها ..

وجد أنها قد نسيت المحفظه ..فأعتذر ت إلي الفقير قائلاً : معذرة يا ابي !!لقد نسيت نقودي بالمنزل
..و إن شاء الله ستكون النقود معي عند

عودتي فرد عليها الفقير قائلاً : عفواً يا إبنتي لقد أعطيتني أكثر من الجميع فدهشت الفتاة
لكني يا أبي لم اعطيك شيئاً .. بالمرة فقال لها: أنك حين أعتذرت لي قلت لي يا ابي
و هذه الكلمة لم اسمعها من أحد
هي اغلى كلمة عندي ..” الكلمة الطيبة صدقة “

الخميس، 27 مارس 2014

قصة الملك والوزراء الثلاثة



ذات يوم طلب الملك من ثلاثة من وزرائه وطلب من كل منهم شيئا غريب
طلب من كل وزير ان ياخذ كيس ويذهب به لبستان القصر ويملؤه من طيبات ما به وطلب منهم ان يقوموا بأداء المهم بنفسهم بدون تدخل من احد فقام الوزير الاول بملئ الكيس الخاص به من افضل واجود الثمار والزروع وكان ينتقى الجيد من الفاسد
اما الوزير الثانى فكان يقول فى نفسه ان الملك لا يحتاج هذه الثمار لنفسه فكان يملأ الكيس لمجرد ملأه فقط ولا يهتم بانتقاء الثمار الجيدة من الفاسدة حتى ملأ كيسه
اما الوزير الثالث فكان يعتقد ان الملك لا يهتم بمحتوى الكيس اصلا فبدأ يملأه من الحشائش والأعشاب واوراق الأشجار
وفى صباح اليوم التالى ذهب كل وزير وكل معه الكيس الخاص به ولما ذهبا للملك امر الملك جنوده ان يأخذوا كل ملك ويسجنوه منفردا لمدة ثلاثة اشهر بعيدا عن الاكل والشراب فالوزير الاول بدا ياكل من طيبات الثمار التى انتقاها حتى مرت المدة .
اما الوزير الثانى فبدا يتعامل مع الامر بصعوبة كبيرة لانه كان لاينتقى الثمر الجيد من الفاسدة فحاول ان يتعايش على الجزء الجيد من الثمار .
اما الوزير الثالث مات من الجوع لانه لم يكن معه من الثمار ما يجعله يتحمل
وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الآن في بستان الدنيا لك حرية، أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك ،
في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا

لنقف الآن مع أنفسنا ونقرر ماذا سنفعل غداً في سجننا,,,اللهم
اجعلن ممن يزرع اليوم ويحصد المحصول غذا ...
اللهم اهدنا الى صالح الاعمال يا رب العالمين

الاثنين، 17 مارس 2014

قصة مؤثرة و هادفة ... العين حق ...قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (لو هناك شئ سابق القدر لسبقته العين)




بحااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان الله


العين تأخذ حقها

حتى من الحجر

من كااااان منا يشك بأن هذا يحدث فى يوم زفاف ابنتها ؟؟؟

فسبحااااااااااااااان الله

وحفظنا الله

من كل حااااااااسد اذا حسد
في ليلة من أجمل ليالي كل فتاه في ليلة عرس هذه الفتاة حصل شيء عجيب

صعدت الأم إلى غرفة ابنتها وأخذت
تساعدها في ارتداء فستانها الأبيض وحانت وقت الزفة والفتاة واقفة بجوار
عريسهاوفجأة أخذت تقول لأمها أنها لاترى شيئا !!! أين الناس ؟؟ أين الحضور
؟؟ لا أرى شيئا أصبحت الأم تهديء ابنتها ونصحتها أن تقرأ بعض آيات القرآن
ربما يكون بسبب التوتر ولكن من غير جدوى .


فأخذت العروس تبكي وتقول إنها لاترى كل ما حولها ظلام !!! أمسكت الأم بيد ابنتها وصعدوا إلى غرفه العروس
وجميع من في القاعة في ذهول ودهشة !! ماالذي حصل ؟؟ ماذا جرى؟؟


وكثر الهمس والجدل حتى نزلت الأم
وأخذت تخبر الحضور بأن ابنتها لاترى وطلبت من الحضور أن يتوضئوا فربما
أصيبت ابنتها بعين حاسدة واستجاب الحضور رأفة ورغبة في مساعدة العروس .


ولكن العروس لم تسترد بصرها وأصر العريس على تكملة مراسم الزواج وهو مصمم على الاحتفاظ بها بالرغم من حالتها
وهكذا أخذت الفتاه تتردد على
الأطباء والشيوخ . وفي يوم من الأيام سمعت عن شيخ فذهبت إليه فقال لها
أنها مصابة بعين قوية لا تذهب إلا بموت صاحبها أو بمعرفته وأخذ أثر منه.
ومرت السنين واستسلمت العروس
لحالتها وأنجبت أطفالا وفي يوم من الأيام استيقظت من نومها وهي ترى وتبصر
من حولها !!! فكان أول شي فعلته بأن ركضت إلى الهاتف حتى تبشر والدتها.
أجاب أخوها. قالت: أريد أمي لقد أبصرت لقد أبصرت أخبر أمي أني أبصرت. فقال
أخوها وهو مختنق بغصة ألم: لقد توفيت والدتنا هذا الصباح.

سبحان الله
سبحان الله جميع الحضور قد توضأ إلاّ الأم ولم يخطر ببال أحد أنه يمكن من شدة إعجاب الأم بابنتها أن تحسدها.
 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم



إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة فإن العين حق

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم



إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة فإن العين حق
اكيد لازم ننتبه علي اي شي ونقول دايما سبحان الله
ما شالله
هاي الام اكيد مو قصدها تحسد بنتها

من يشتري أمي؟؟و بلوالدين احسانا قصة تقشعر لها الابدان !!

ان كيدهن عظيم ؟؟ يارب لا تحرمني رضا الوالدين
يذكر ان احد الصحابة ماتت امه فقال له الرسول (ص) لقد مات اول من أحبك وأخر من احبك في هذه الدنيا
ويقال انه ينادي ملكا عند موتها يقول يا ابن ادم ماتت التي كنا نكرمك من اجلها فاعمل صالحا نكرمك من اجله
اللهم بارك لنا في اعمارهم.. اليكم القصة بالفاصيل .

في ليلة زواجه وبالتحديد أثناء الزفة وهو جالس بجانب العروس في
المنصة همست العروس في أذنه بإنزال والدته من المنصة لأنها لا تعجبها ! فأخذ العريس الميكروفون وقال : " من يشتري أمي؟ " فذهل الحاضرون من تصرفه ،، ورددها ثلاث مرات وسط صمت واستغراب شديدين من الحضور في الحفل !! ثم رمى "الخاتم" وقال : " أنا أشتري أمي " والتفت إلى عروسه معلناً طلاقه منها ،، وقال "أنا أشتري أمي"، وأخذها وغادر القاعة . وبعد تداول... القصة في منطقته جاءه رجل وقال له " لن أجد رجلاً افضل منك لابنتي " وزوجه ابنته دون أي تكاليف مالية اللهم اجعل امهاتنا من سيدات الجنه ادعى لوالدتك هذا الدعاء ((اللهم اجعل أمـَي ممن تقول لها النار: {أعبري فإن نورك أطفأ نــاري } وتقول لها الجنه... : { أقبلي فقد اشتقت إليك قبل ان أراك }... ملحوظة هامة:
حااول ان تنشرها بقدر محبتك لوالدتك احلى رسالة لليوم
لعيون الوالده.
للهّم إني أسالك في هذا اليوم المبارك أن تحفظ أمي و أمهات كل المسلمين.آمين..

فتاة صغيرة فى السن زوجها ابيها فرجعها عريسها لسبب لن تتوقعه !! لن تتوقع رد فعل والدها

من عجائب وطرائف هذا الزمن حكايات ولا فى الاحلام . فتاة فى سن صغير جدا تتزوج من رجل اكبر منها بمراحل
فيقوم العريس بردها الى منزل والدها والسبب ؟؟؟ ورد فعل ابيها أشد وأقوى اليكم التفاصيل .

تزوج شاب من فتاة صغيرة السن
 
وفي أحد الأيام حضر جمع من أصدقائه لزيارته وكعادتهم في الضيافة والكرم
 
أحضر الزوج ذبيحة وطلب من زوجته أن تعدها طعاما لضيوفه ولدهشته الشديدة
 
قالت الزوجة بأنها لا تعرف كيف تطبخ الذبيحة فلم تتعلم ذلك في بيت أبيها
 
انزعج الزوج كثيرا وغضب من زوجته وطلب منها أن تجهز نفسها
 
لأنه يريد اعادتها لبيت أهلها فهي لا تعرف كيف تطبخ الذبيحة،
 
وبالتالي لا تستحق أن تكون زوجته ! وعندما وصلا بيت أهل الزوجة
 
قال الزوج لأبيها: هذه بضاعتكم ردت اليكم،ابنتكم لا تعرف كيف تطبخ الذبيحة
 
ولا حاجة لي بها حتى تعلموها أصول الطبخ
 
رد الأب بحكمة وعقلانية:
 
اتركها عندنا شهرين وسنقوم خلال هذه الفترة بتعليمها ما تجهل
 
وبعدها يمكنك أن تعود لتصحبها الى بيتكم
 
جلست الزوجة في بيت أبيها مدة شهرينوحسب الموعد،
 
جاء الزوج الى بيت أهل زوجته يريد أن يأخذها
 
على أساس أنه تم تعليمها كيفية طبخ الذبيحة
 
حيث قال والد الزوجة أن ابنته الآن تتقن فن الطبيخ وخاصة الذبيحة
 
فقال الزوج اذن على بركة الله دعنا نذهب الى بيتنا
 
لكن والد الزوجة أبى وأصر أن يتأكد الزوج من ذلك قبل ذهابهم الى بيتهم
 
وقام فأحضر خروفا حياّ وقال لزوج ابنته
 
أذبح هذا لنرى ان كانت ابنتنا تعلمت حقاً كيف تطبخ الذبيحة!
 
فقال الزوج: ولكني لا أعرف كيف أذبح!!!
 
عندها قال والد الزوجة: حسنا أذهب لأهلك كي يعلموك الرجولة
 
واذا عرفت، تعال وخذ زوجتك !
سبحان الله على غرائب هذا الزمن القصه للعبرة والعظة عزيزى الزائر .

تشخيص خطأ وقصص واقعية من الحياة تسبب فى موت فتاة



سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم التسرع فى الحكم على الناس يسبب أضرار كثيرة لن تتخبلها العقول أحب ان اقص عليكم هذه الحكاية للعبرة والعظة .ربما تكون القصة حقيقة بالفعل وربما تكون وهمية وأوردتها هنا للتعلم والاستفادة وبأن لا يتم الحكم على الأمور دون التأكد القصة تحكي على فتاة جائها الم في بطنها .. فقالو لها : ربما الم وسوف يزول ..
واشتد الالم ومر يوم والثاني .. بعد ذلك وجدوا
ان البنت يزداد الالم معها .. اخذوها الى احد الاطباء .. وعندما شاهدها ..
وشاهد ما بها من الم وان البطن منتفخ
بعض الشئ .. قال ( بنتكم حامل )
تعجب الاب والاخوةوالاهل … حاااامل …. كيف ؟؟
ياللعار .. ياللفضيحة…
اخذوها الى البيت اجتمعت العائلة من الاخوة والاب فماذا حدث ؟؟
بدأ الضرب في هذه البنت فهي في الم البطن والم الضرب دون رحمة ..
لقد اتت لهم بالعار و الفضيحة
فأين نحن من كلام الناس وهي دنس عائلتنا ،
البنت تبكي بكاء شديد فهي في الم البطن وضرب الاهل
وتقول لم افعل شيئ .. والله لم افعل شيئ ..
وعندما ضعفت هذه البنت وخارت قواها .. وبدأت تضعف
شيئ فشيئ .. التفتت الى ابوها .. وقالت هذه الكلمات
(( ابوي والله ما فعلت شيئ وانا بريئة وانتم ظلمتوني ))
فقدت وعيها اخذت للمستشفى .. ادخلت العناية المركزة ..
بعد الفحوصات .. وتركيب الاجهزة والاطباء هنا وهناك
ماذا تبين للاطباء ؟؟


ياللعجب ..
ياللهول ..
لقد اثبتت الفحوصات ان البنت كانت تشتكي من الدودة الزائدة وليس حامل..
لقد انصدم الاب والاخوة
بهذا الخبر .. وهذا التشخيص .. فهل هذه البنت لم تكن حامل ..
لقد ترجى الاب والاخوة من الاطباء ان يفعلوا
شيئ للبنت وان يعالجوها .. فقال الاطباء قد فااااات الاوان وتأخرتم في احضارها ..
مااااتت المسكينة وهي مظلومة .. ماتت وهي تقول لابوها
كلمة لا ينساها انا ما فعلت شيئ وانا بريئة
وانتم ظلمتموني ..ماتت وهي تتألم من شدة الالم في بطنها
والم الضرب والم المصيبة التي حلت بها
ماتت وتركت اثر حزين عند اهلها وفي عائلتها بعدما
آتهمت پأعظم مآ تملگه آلمرأة وهو شرفهآ وعفتهآ

هذه لقصة ذكرتني بقصة حادثة الافك لام المؤمنين عائشة رضي الله عنها دائما علينا الا نحكم على اي شخص الا عند الاثبات فالله سبحانه يقول (يا ايها الذين امنو اذا جائكم فاسق بنبئ فتبينو ان تصيبو قوما بجهالة فتصبحو على ما فعلتم نادمين ) كما ندم اهل هذه الفتاة


المصدر : مدونة خفايا الانتر

السبت، 8 مارس 2014

سقو ط رجل في بئر فماذا فعل ؟؟

يحكى ان سقط رجل في بئر وبدأ يصرخ مستغيثاً ..
فسمع الناس صراخهُ فقدموا لإنقاذه ورفعوهُ من البئر ..
فجاء رجل وأعطاهُ كأس لبن ليشربها ويرتاح ،
ثم سألوه كيف سقطت في البئر فبدأ هذا الرجل يصف لهم بالتفصيل كيف سقط ووقف على حافة البئر ليصف لهم ولكن في هذه المرة سقط ومات ..!!

يقول الشيخ المغامسي .. مُعلقاً على هذه القصة..
أن هذا الرجل بقي من رزقه شربة لبن فلما شربها وانتهى رزقهُ الذي كُتب لهُ، سقط في نفس المكان ومات ..!!

فلا تخشوا على أرزاقكم فقط اعملوا بالأسباب والرازق هو الله ولن تموت نفس قبل أن تستكمل رزقها ..

سبحان الله وبحمده .. سبحان الرازق ..

الثلاثاء، 4 مارس 2014

قصة التفاحة و الــمعلمة وطــالب الــصف الأول

ســألت الــمعلمة طــالب الــصف الأول: لــو أعــطيتك تــفاحة وتـــفاحة وتـــفاحة، كـــم يــصبح عــدد الـــتفاحات لـــديك؟

أجــاب الــطالب بـــثقة: أربـــع تـــفاحات!

كـــررت الــمعلمة الـــسؤال ظــنا مـــنها أن الــطفل لـــم يـــسمعها جـــ...يدا. فـــكر الــطفل قــليلا وأعـــاد الـــحساب عـــلى يـــديه الـــصغيرتين بـــاحثا عـــن إجـــابة أخــرى. ولــكنه لـــم يـــجد ســوى نـــفس الإجـــابة فـــأ...جاب بـــتردد هـــذه الـــمرة: أربـــعة.

ظــهر الإحـــباط عـــلى وجـــه الـــمعلمة ...ولـــكنها لـــم تـــيأس فـــسألته هـــذه الـــمرة عـــن الـــبرتقال حـــيث أنـــها تــعلم بـــحبه للـــبرتقال، قـــالت: لـــو أعـــطيتك بـــرتقالة وبـــرتقالة وبـــرتقالة، كـــم يـــصبح عـــدد الـــبرتقالات مـــعك؟

أجـــاب الـــطفل: ثـــلاث بـــرتقالات..

فـــتشجعت الـــمعلمة وســـألت الـــطالب مـــن جـــديد عـــن الـــتفاحات فــأجاب مـــجددا: أربـــع تـــفاحات!

عـــندها صـــرخت بـــوجهه: ولـــكن مـــا الـــفرق؟

أجـــاب الــطفل بـــصوت الـــخائف: لانـــني أحـــمل واحـــدة مـــعي فـــي الـــحقيبة !

الـــمغزى: عـــندما يـــعطيك احــدهم اجـــابة تـــختلف عـــما تـــتوقعه فـــلا تـــحكم عـــلي انــها اجـــابة خـــاطئة.

لـــربما كـــانت هـــناك زاويــــة لـــم تـــأخذها بـــعين الاعـــتبار، يــــجب عـــليك ان تـــصغي جـــيدا كـــي تـــفهم، وألا تـــصغي وانـــت تـــحمل فـــكرة او انـــطباع مــــعد مـــسبقا.

الاثنين، 24 فبراير 2014

بسبب بكاء السيدة انقذت واحد من ثلات رجال محكوم عليهم بالموت شنقنا




قصة حقيقية مهمه جدا بما فيها من مواعظ وحكم حيث قام القاضى بخيار السيدة ان تختار من يبقى معها على قيد الحياة حيث كان
ثلاثة اشخاص محكوم عليهم بالعدام شنقا هو وزجها وابنها واخوها فهل تتوقع ماذا تختار هذة السيدة ؟؟؟
اليكم التفاصيل وباقى القصة .


يحكى أن الحجاج بن يوسف قبض على ثلاثة في تهمة وأودعهم السجن، ثم أمر بهم

أن تضرب أعناقهم. وحين قدموا أمام السياف .. لمح الحجاج امرأة ذات جمال تبكي

بحرقة .. فقال: أحضروها. فلما أن أحضرت بين يديه .. سألها ما الذي يبكيها؟

فأجابت:

هؤلاء النفر الذين أمرت بضرب أعناقهم هم زوجي .. وشقيقي .. وابني فلذة كبدي ..

فكيف لا أبكيهم؟! فقرر الحجاج أن يعفو عن أحدهم إكراما لها وقال لها: تخيري أحدهم

كي أعفو عنه .. وكان ظنه أن تختار ولدها .. خيم الصمت على المكان ..

وتعلقت الأبصار بالمرأة في انتظار من ستختار؟! فصمتت المرأة هنيهة .. ثم قالت…



اختـار((أخي))

ففوجئ الحجاج من جوابها !!وسألها عن سر إختيارها فأجابت :-

اما الزوج فهـو موجود ” اي يمكن أن تتزوج برجل غيره ”

وأما الولد فهو مولود ” أي تستطيع بعد الزواج إنجاب الولد ”

وأما الأخ فهو مفقود لتعذر وجود الأب والأم . .

فذهب قولہا مثالاً وحكمة وأعجب الحجاج بحكمتہا وفطنتہا فقرر العفو عنہم جميعاً .،

آلآخ ‏​لٱ يتعوض . . ولٱ يشعر بقيمة آلآخ وآلآخت آلآ من يفقد أحدهم .

يارب أحفظ اخواني وأخواتي... نعم يا عزيزى القارئ انه الاخ .
نعم والله انه لختيار صائب واقول لهذة السيدة انكى احسنتى الاختيار .

الأحد، 23 فبراير 2014

قصة المعلمة والثلاث فتايات الاخوة


قصة 3 بنات نعم انهم أخوات ولكن الامر الذى أثار المعلمة انها كانت تلاحظ غياب كل يوم واحدة منهم ويأتى ويحضر الاختين
الاخرين فأخذت المعلمة ولفت انتباهها زلكن العجيب فى القصة كانت المفأجاة :ثلات بنات أخوة والمعلمة


قصة تستحق المشاهدة والقراءة اتمنى ان تنال اعجابكم

السبت، 22 فبراير 2014

القصة حقيقية حدثت فى فلسطين



قصة حقيقية لرجل فلسطينى الجنسية غير معقول وهل تصدق ما يقال عن الشئ الذى فعله هذا الرجل بأبنته هذه القصة حقيقية حدثت فى فلسطين وبطل هذه القصة شاب مجاهد فى سبيل الله وذات اخلاق ودين
فى يوم من الايام كانت قوات الاحتلال الاسرائيلى تطارد هذا الشاب الفلسطينى وكانو يطلقون عليه النيران متعمدين قتله
فإحتار هذا الشاب الى أين يذهب فدخل احد المنازل السكانية وطرق على الباب وكان يوجد فى هذا البيت اب وابنته فسأل الاب من الطارق قال انا ملاحق من اعداء الاحتلال
ففتح الرجل الباب وقال للشاب ادخل واطمئن وحاول الرجل ان يهدئ الشاب وبعد دقائق معدودة سمعو طرقا على الباب عنيفا وصوتا يصيح قائلا إفتح الباب وإلا سنفجره حالافإحتار الاب اين يخبئ الشاب وهم يدخلو الغرف كاملة بحثا عنه فقال له
وكان خائفا عليه جدا ان يقتلوه فقال له إختبئ فى الحمام وكانت ابنته تاخذ حماما فرفض الشاب بقوة أن يدخل الحمام وقال له الشاب سأخرج اليهم
فدفعه الرجل الى داخل الحمام واغلق عليه الباب ثم ذهب ليفتح الباب للجنود فدخل المحتلون بكل قوة وقامو بتفتيش البيت بكل غرفه ولما يئسو ان يجدو الشاب فخرجوا من المنزل وهم خائبين الامل
فخرج الشاب من الحمام وقد عجز لسانه عن الشكر والنطق والوصف لهذا الرجل العظيم وفاضت الدموع فى عين الشاب وقبل يد هذا الرجل وخرج


ثم جاء هذا الشاب فى اليوم التالى الى هذا الرجل طالبا يد بنته
فكان اب غريب وجوابه على الشاب اغرب
إنه لا يريد ان يربط مصير ابنته بشاب لمجرد الشكر وشعوره بالامتنان فكان جواب الشاب على اب مزهلا حيث قال له
والله لقد رأيت فى منامى ابتنك حيث كانت محاطة بالنساء مرتدين الثياب الابيض وهى تاتى الى مسرعه فوضعت يدى بيديها فخرج من بين
ايدينا ورقة بيضاء مكتب بها ( الطيبون للطيبات ) فلما سمع هذا الاب الكلام دمعت عيناه وقال للشاب لبيك ياولدى هذه ابنتى زوجة لك
وكان مهرها ليرة ذهبية واحدة
وها هما الان يعيشون حياة سوية جميلة ملآها الحب والآخلاص ورزقو بحمد الله
من الممكن عندما تقرأو عنوان هذة القصة يدور فى خاطركم الى اين وصلت الحقارة الى ان اب يدخل الشاب على بنته فى الحمام والان اريد ان اعرف
ما رأيكم بهذا الاب وبماذا تحكمون عليه انا لا اعرف احكم على هذا الاب .
في الشرع الاب هو وكيل البنت وولى امرها وخصوصا بالزواج واذا قال لشاب ادخل والشاب وافق لامر فيه حياة وخصوصا حياة مجاهد فعندى والله اعلم هذا بمثابت عقد قران اذا راي منها شى؟ولكن والقول هو قول حق من يهب روحه لله من اجل بلده والقدس الشريف وكذللك دفاعا عن اعراض بنات وامهات شعبه لا ينضر ولا بطرفة عين على عرض حماه ولا على اي شى يغضب ربه لانه فى تلك اللحضات لا اراه الا ينطق بالشاهدتين لان بينه وبين الموت فتحت باب فقط
هذه صفه من صفات المسلم الحقيقي اللهم اهدي شباب وبنات المسلمين وبارك في الرجل الحقيقي الذي يحمل صفه عربيه يستاهل كل الاحترام والتقدير وجزاه عند مولاه

الاثنين، 17 فبراير 2014

عروسة مصرية تقوم بحركة تبكي بها العالم كله والحضور

 بقى للعرس اسبوعين فقط والام فى غمرة سعادتها وهى تحضر جهاز بنتها ولانها تنتظر هذا اليوم بعد عناء ومشقة وتضحية وسنين من الجهد والعطاء وتبذل كل مافى وسعها فانها تريد لابنتها ان تكون عروسا مميزة بعد ان كانت مميزة باخلاقها وبتدينها وبعلمها فقد انهت اخر فصل دراسى بالمركز الاول فى كلية الهندسة وهى متميزة ايضا بجمالها الفائق وفى غمرة التجهيز اصيبت الام بوعكة نقلت على اثرها الى المستشفى وهنا كان الخبرالمشؤوم الام مصابة بسرطان الرئة وهى فى حالة خطيرة . ابت الام الا ان تكمل لابنتها ورفضت قطعيا اى تاجيل للعرس واصرت ان تمشى الامور كما خطط لها وفى يوم العرس ساءت حالة الام ونقلت الى المستشفى مع توصيتها ان يتم كل شىء كما هو وصارت الحفلة ومضى بعض الوقت والعروس تحاول ان تعمل بوصية امها ولكن كيف تفرح وامها هناك ترقد فى المستشفى وفجاة من دون سابق انذار ذهلت الحاضرات وهن ينظرن الى العروس باستغراب ودهشة وهى تركض نحو باب قاعة الحفل لم ندري فى البداية ما الذى جعل العروس تتجه الى الباب وركضت ولم تحس بفستانها الابيض الطويل وطرحتها تجر خلفها وهناك المنظر والصورة التى لا زالت معلقة فى ذهن جميع الحاضرات لقد ذهبت مسرعة نحو الباب لتحتضن شخصا عزيزا عليها لقد ابت الام الا ان تذهب لترى فلذة كبدها وفرحة عمرها ابنتها وهي بالفستان الابيض ضربت بعرض الحائط بنصائح الاطباء وتحذيراتهم بمدى الخطر الذى ممكن تتعرض له ان هى خرجت من المستشفى وبعدعناق وقبلات بين الام وابنتها والله لم تبق كبيرة ولا صغيرة من الحاضرات الا واخرجت منديلها لتمسح دموعها؟وبعدفترة قصيرة جاءت سيارة الاسعاف لتاخذ الام بعد ان كحلت عيناها برؤية ابنتها العروس انه فعلا موقف صعب جدا ان يمحى من الذاكرة هكذا هى الام تضحى لاجل اولادها حتى آخر نفس فى حياتها اه يا امي ليتك تعيشين طول العمر الله اللهم اغفر لامي وارحمها وافسح نزلها ولايحرمكم من امهاتكم جميع هل عرفنا معنى الام؟متى اخر مرة قبلتي راس امك؟ومتى اخر مرة قبلت قدم امك؟التي تحتها الجنة هل ادينا حق امهانتا ؟

السبت، 15 فبراير 2014

فاعل خير

قرأت القصة التالية وأعجبتني وأحببت أن تشاركوني اياها
صديقتي وزوجها وحب الخير


قبل حولي ثلاث سنوات زرت واحده من اعز صديقاتي بعد زواجها بفترة في
منزلها المتواضع (شقه صغيره) قريب من بيت أهل زوجها
ثم انقطعت الزيارات بيني وبينها وظل التواصل الهاتفي
أحدثها عن إخباري وهي كذلك وكنت اعرف ان أمورهم في تحسن

وأن زوجها بدأ في بعض الأعمال التجارية ... حتى سنحت الفرصة لزيارتها مره أخرى
..لكن هذه المره في منزلها الجديد بأحد ارقي احياء الرياض .
وحقيقة منذ وطأت قدمي بيتها وأنا أقول ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله تبارك الله

بصراحة تفاجأت بمنزل راقي جدا وأثاث فخم لا يشتريه الى ذوي القدرات الماليه العالية
وأنا لا اقول هذا الكلام تنقيص من قدر صديقتي وزوجها ولكن لعلمي
السابق بأمكانياتهما الماديه؟؟

وبعد جلوسي عندها وتجاذب اطراف الحديث دفعني الفضول بعد ان دعيت لها
بالبركه لسؤالي لها عن سر هذا
التحول المادي الكبير... ؟؟؟


قالت لي سبحان الله والله اني ناويه افتح هالموضوع معك وطيب انك انتي
اللي سألتي


السالفه اني انا وزوجي قررنا من اكثرمن سنتين اننا نحط حصاله فلوس في
غرفة النوم (على التسريحه) وكل يوم نقوم من النوم اول شي نسويه نحط اي
مبلغ في الحصاله ريال .. خمسه .. عشره .. ميه
المهم لازم نحط مبلغ ..يوميا..علشان نكون مثل اللي
ذكرهم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم
ما من يوم تطلع فيه الشمس الى وملكان يناديان
اللهم أعطي منفقا خلفا وأعطي ممسكا تلفا


ويقوم زوجي اسبوعيا بفتح الحصاله ووضع مابها في جيبه الأيمن دون معرفة
المبلغ...ثم يتصدق بها بعد صلاة الجمعه من كل اسبوع.
تقول صديقتي وهذي الفايده نقلها زوجي من الأنترنت قبل ان يطبقها ووالله
اننا من يوم بدأنا
نطبقها وحنا بخير وتفتحت لزوجي ابواب الرزق من كل مكان


( مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ
لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )

(٧) سنوات وهو ماسك قدم أمه


بسم الله الرحمن الرحيم

دخل على رجل يشتكي من غضب زوجته عليه وهجرانها له ولا يعرف كيف يتصرف معها، فقلت له: ان كثيرا من المشاكل التي نراها كبيرة ومعقدة يكون علاجها بخلق صغير وتصرف بسيط، فقال لي: ماذا تقصد؟ قلت له: جرب أن تدخل اليوم بيتك وتسلم على زوجتك وتبتسم بوجهها ثم تحدث معها، فإنها ستستجيب لك، فالابتسامة خلق صغير ولكن مفعولها كبير، فنظر إلي باستغراب، فقلت له: لا تستغرب، ولكن جرب، فانطلق ثم عاد وقال لي: صدقت، وما كنت أتوقع أن هذا الخلق الصغير له معنى كبير.

استوقفتني هذه الحادثة، وبدأت أتذكر أخلاقا وأعمالا صغيرة ولكن معانيها كبيرة، ولهذا قيل: «رب عمل صغير تعظمه النية ورب عمل كبير تحقره النية»، والأصل ألا نحقر من الأعمال شيئا كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق».

وأعرف رجلا غير مسلم كان سبب دخوله في الإسلام ما فعله زميله بالجامعة من دفع حساب وجبته للهمبورغر وقت الغداء، فاستغرب من تصرفه ومبادرته، فأجابه المستضيف: ان هذا من إكرام الضيف عندنا بالإسلام، فكان هذا العمل الصغير سببا في دخوله في الإسلام، وهناك أب اشتكى لي مرة من عصيان ابنه المراهق على الرغم من كثرة العقوبات التي فرضها عليه، فقلت له: جرب أن تعالج مشكلته بالحوار والكلمة الطيبة، فلما جربها كان مفعولها معه مثل السحر، وأعرف فتاة تعيش في أسرة مفككة تقدم لها خاطب، فعبرت لي عن مخاوفها وتشاؤمها من نجاح زواجها، فقلت لها: كوني متفائلة ولا تستسلمي لوساوس الشيطان، فقاومت التشاؤم وسعدت بزواجها، ورجل أعمال شهير سألته مرة: من أين لك هذه الثروة العظيمة؟ فقال: بسبب أمي، فظننت أنه ورث هذا المال منها، ولكنه شرح لي قصده أن أمه أصيبت بغيبوبة لمدة سبع سنوات وكانت بالعناية المركزة بالمستشفى، فكان كل يوم يزورها ويمسك قدمها ويدعو لها قبل الذهاب لعمله في الصباح، واستمر على ذلك إلى ان توفيت، فبارك الله له في رزقه بسبب بره بأمه.

فهذه مجموعة قصص من الواقع عشتها أنا شخصيا «بأخلاق صغيرة ولكنها ذات معان كبيرة»، واستوقفتني خمسة أحاديث نبوية تفيد نفس المعنى وتشجعنا على عمل أعمال صغيرة تقودنا لرضا الله تعالى ودخول الجنة، فالأول في الغرس والثاني في الهدية والثالث رفع الأذي والرابع سقي الحيوان والخامس مسامحة المعسر، فأما الأول فقد فقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة»، والثاني: «يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة»، يعني عظم قليل اللحم، والثالث: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذي الناس»، والرابع: «أن امرأة بغيا (أي: فاجرة) رأت كلبا في يوم حار يطوف ببئر قد أدلع لسانه من العطش (أي أخرج لسانه)، فنزعت له بموقها (أي: استقت من البئر بخفها)، فغفر لها»، والخامس: «كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا، قال: فلقي الله، فتجاوز عنه»، فهذه خمسة معان لأخلاق بسيطة ولكن مفعولها كبير، وهذه الأحاديث تشجعنا على العمل وبذل السبب ولو كان قليلا، فلا نستهين بالقليل، وفي الأمثال: «ارجع بهدية من السفر ولو كانت حجر»، وأذكر مرة كنت مسافرا مع د.عبدالرحمن السميط لبلدة في أفريقيا وزيارة القرى الفقيرة هناك فلما دخلنا القرية قدم لي أهل القرية هدية عبارة عن غصن شجرة فيها بعض الأوراق وقالوا لي هذا كل ما نستطيع أن نقدمه لك وما زلت أذكر هذه الهدية حتى اليوم ولا أستطيع أن أنساها على الرغم من بساطتها فالعطاء ولو كان قليلا فهو عطاء وجميل فلنحرص على القليل المستمر حتى يصبح كثيرا، فمن يقرأ أربع صفحات من القرآن بعد كل صلاة يختم القرآن في شهر واحد، ومن يقرأ كل يوم 20 دقيقة يقرأ مليون كلمة بالشهر فلا نستهين بالعمل القليل فقليل دائم خير من كثير منقطع فسبحان الله اللهم أجعلنا من البارين بوالدينا ..

ويأمرنا الله تعالى بالدعاء لهما (رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)

قصــــة فتــاة جامعيــــة


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين.. وبعد: 

كان حلما أن تطأ قدماي أعتاب الجامعة.. كنت أتمنى تلك اللحظة التي أصبح فيها فتاة جامعية.. لأتمتع بهذا القدر الكبير من الاحترام الذي تحظى به فتاة الجامعة.. 

كان تديني ناقصا وتهاوني بالصلاة وغيرها من العبادات أمرا عاديا.. ومع ذلك فقد كنت راضية عن هذا القدر الضئيل من التدين.. 

كنت أنظر إلى المتدينين نظرة دونية.. وأراهم أناسا رجعيين ومتأخرين.. ولذلك فإنهم يقفون موقف الرفض لكل ما هو جديد عصري.. 

كنت أتشبث بالآراء المتساهلة التي أسمعها عرضا من شيوخ الفضائيات.. وأجعلها حجة لي فيما أنا عليه من خطأ أو منكر.. 

لقد سئمت منظومة الأوامر والنواهي التي كانت تقيدنا في المدرسة.. كنت أطمع في المزيد من الحرية والانطلاق.. 

في الجامعة سوف ألبس ما أشاء.. وأفعل ما أشاء.. لقد ضقت ذرعا بنصائح المدرسات وتحكماتهن.. لا تضعي العباءة على كتفيك.. لا تلبسي هذا النوع من العباءات.. إياك ولبس القصير.. أزيلي هذا الماكياج من وجهك.. 

على الإنسان أن يصبر حتى يصل إلى أهدافه.. نعم سأصبر. كنت أذاكر كثيرا وأنتظر اليوم الذي أتخلص فيه من هذه القيود.. أريد أن أصبح فتاة لها رأيها الخاص وتفكيرها الشخصي وإرادتها المستقلة.. 

نجحت في الثانوية.. وكانت درجاتي تؤهلني لدخول الجامعة.. أخيرا تحقق الحلم الذي تمنيته مرارا.. أخيرا سيكون لي رأي ولن أعبأ بآراء الآخرين.. 

بدأ العام الدراسي فبدأت أبحث عن صديقات يبادلنني نفس الشعور، ويعشن نفس الهموم التي أعيشها.. صديقات يتسمن بالتفتح والعصرية.. ويتطلعن إلى الحرية التي أتطلع إليها. 

تعرفت على بعض الصديقات وأقمت معهن علاقة وطيدة.. كانت أحاديثنا تدور حول أمور تافهة تشير إلى تفاهتنا وسطحيتنا.. الموضة والأزياء.. أدوات التجميل.. القنوات الفضائية.. الأفلام.. المسلسلات.. آخر أغنيات الفيديو كليب.. الإشاعات.. الغيبة والنميمة.. السخرية والاستهزاء.. وأمور أخرى كثير من هذا النوع.. 

في البيت كان والدي مشغولا بتجارته.. وإخواني كل في طريقه.. لم أسمع منهم أبدا كلمة نصح أو همسة عتاب.. كنت أعيش في عالم آخر اصطنعته لنفسي.. ولا أريد الفكاك منه.. فأنا لا أفعل شيئا خطأ طالما أنه في محيط الصديقات أو الزميلات.. 

في ذات يوم.. بينما كنت أنتظر السائق عند بوابة الجامعة.. أقبلت نحوي فتاة.. يبدو من شكلها أنها تنتمي إلى نفس الطراز الذي تنتمي إليه أمي وجدتي.. فلباسها ساتر جدا ولا يظهر منها شيء.. سلمت علي ومدت إلى يدها المغطاة بالقفاز.. فمددت لها يدها ثم سحبتها بسرعة.. قلت لها: كأنك تريدين شيئا ؟ قالت: في الحقيقة يا أختاه أن عباءتك لفتت نظري.. فأحببت أن أسألك عن موديلها.. فانتفشت وقلت لها بثقة: فرنسي.. إنها أحدث شيء نزل في الأسواق حتى الآن.. قالت: وهل تظنين أن مصممي هذه العباءة من الفرنسيين المسلمة؟ 

قلت لها: أية ضوابط تقصدين؟ 

قالت: ألا تعلمين أن للحجاب الشرعي شروطا منها: استيعاب جميع البدن.. وألا يكون زينة في نفسه.. وأن يكون صفيقا لا يشف.. وأن يكون فضفاضا غير ضيق.. وألا يشبه ملابس الرجال.. ولا يشبه ملابس الكافرات.. ولا يكون لباس شهرة.. وعباءتك كما ترين تخالف معظم هذه الشروط الشرعية.. فهي مليئة بالزركشة والزينة.. وهي ضيقة.. وشفافة كذلك.. 

وهي تشبه ملابس الكافرات.. لأنها تظهر يديك وساعديك.. 

قلت: كفى كَفى.. يكفي هذا.. أنتم دائما تأخذون الآراء المتشددة.. وهناك من العلماء من رخص في لبس مثل هذه العباءة.. 

قالت: القضية يا أختاه ليست في قول فلان أو فلان فالحق لا يعرف بالرجال.. وكل يؤخذ منه ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وقد قال عليه الصلاة والسلام:" صنفان من أهل النار لم أرهما بعد.. قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " [رواه مسلم]. 

وقد قال العلماء: إن التي تلبس مثل هذه العباءة التي تلبسينها تعتبر من الصنف الثاني الذي ذكر في هذا الحديث. 

وقال عليه الصلاة والسلام: "أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل " [رواه ابن ماجه]. وهذا عطرك الجميل قد جذبني نحوك فكيف بالشباب والرجال؟.. إن الحجاب يا أختاه عفة وطهارة وصيانة للمرأة من أعين لصوص الأعراض الطامعين فيما لا يحل لهم.. الحجاب يا أختاه.. عند ذلك قاطعتها بشدة قائلة: خلاص خَلاص.. انتهينا.. سأبحث هذه المسألة فيما بعد.. ثم ابتعدت عنها قليلا.. 

لم أتأثر كثيرا بهذا الموقف.. فقد عددته من جملة المواقف التي كنت ألاقيها في مدرستي من المدرسات وبعض الطالبات أمثال تلك الفتاة.. 

في إحدى جلساتي مع زميلاتي بجوار الكافيتريا.. كنا نتجاذب أحاديثنا المعتادة.. وقد توالت ضحكاتنا عالية.. ومن بالغ جرأتنا أننا وضعنا بجوارنا جهازا صغيرا للتسجيل.. وأدرناه على أغنية صاخبة من أحب الأغنيات إلينا.. ويبدو في هذه المرة أن صوت المسجل كان عاليا.. 

جاءت إلينا فتاة.. فألقت علينا السلام.. وطلبت منا تقصير صوت المسجل حتى تستطيع الحديث معنا.. فقمنا بتقصير الصوت.. 

كانت فتاة جميلة جدا.. ولباسها يشير إلى ذوق رفيع.. ومع ذلك فليس فيه بهرجة أو تبرج.. ولكنه يمتاز بالدقة والجودة والتناسق بين الألوان.. كنت أنتظر حديث تلك الفتاة التي أعجبت بجمالها وملابسها جدا.. فبدأت- هي الأخرى تلومنا على سماع الأغاني.. وتنصحنا بسماع القرآن والأشرطة المفيدة. 

تعجبت أن تحدثنا هذه الفتاة الجميلة العصرية عن هذه الأمور.. ولكني آثرت هذه المرة أن أحتفظ بهدوئي وأبحث في معلوماتي الدينية القديمة.. فقلت لها: إننا نستمع إلى القرآن أحيانا.. ولكن هذا لا يمنع أن نرفه عن أنفسنا بسماع . شيء من الموسيقى والغناء.. 

قالت: هناك موانع كثيرة.. فالقرآن والغناء لا يمكن أن يجتمعا في قلب واحد.. بل إذا تمكن أحدهما من القلب.. طرد الآخر على الفور.. 

قلت: هذا رأيك أنت.. ولا ينبغي أن تفرضي رأيك على الآخرين.. فنحن نحب القرآن ونحب الغناء أيضا.. 

قالت: لكي أثبت لكن صحة كلامي أريد أن تخبرني أي واحدة منكن: متى آخر مرة بحثت عن إذاعة القرآن الكريم لتستمع إلى القرآن؟.. 

فسقط في أيدينا.. ولم تنطق إحدانا ببنت شفة.. ومع ذلك فقد كان صوت الكبر والغرور يتعالى داخلنا.. فقالت لها إحدانا: ليس لك أن تحاسبينا على ما نفعل.. ونحن لسنا في كلية شرعية حتى تأتينا بهذه النصائح.. 

قالت: وهل تعاليم الإسلام خاصة بمنسوبي الكليات الشرعية فقط.. والآخرون يفعلون ما يشاؤون؟ 

قلت: لا لا.. هي لم تقصد ذلك.. وإنما تقصد أن الغناء ليس محرما.. وليس هناك دليل على تحريمه.. 

قالت: بل هناك أدلة كثيرة.. منها قوله تعالى: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا} [لقمان: 6].. قال ابن مسعود رضي الله عنه: لهو الحديث هو الغناء.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "سيأتي زمان على أمتي يستحلون فيه الحِرَ والحرير والخمر والمعازف " [رواه البخاري] والمعازف هي الموسيقى والغناء.. 

ولما رأت زميلاتي أننا لن نستطيع مجاراتها.. قالت إحداهن: اتركن الحديث مع هؤلاء المتزمتات. ثم توجهت إليها قائلة: لقد قطعت علينا حديثنا.. وأرى أن نصيحتك قد انتهت.. فدعينا الآن وانصرفي لشأنك.. 

فقالت: آسفة لقطع حديثكن.. ولكن لا تنسين كذلك أن هذا العمل مخالف لأنظمة الجامعة.. ثم استأذنت وانصرفت.. 

لم أكن أحب أن تواجه هذه الفتاة الجميلة المنظمة بمثل هذا الأسلوب الجاف الذي دل على ضعفنا أمام حججها القوية.. كنت أحب أن أظهر عليها في المناقشة.. وأثبت لها رأيي في عدم حرمة الغناء.. ولكن كيف ذلك وهي تستدل بآيات وأحاديث في تحريم الغناء؟! انصرفت الفتاة.. فانطلقت يد إحدى صاحباتي لترفع صوت الأغنية كما كان.. وتوالت الضحكات مرة أخرى.. 

وفي أحد الأيام قابلتني هذه الفتاة في الكلية.. فجاءت وسلمت علي.. وأرادت أن تعتذر.. فبادرتها أنا بالاعتذار عما حدث من زميلتي.. واتضح من خلال الحوار أنها تدرس في القسم الذي أدرس فيه.. فتعجبت من ذلك وقلت لها: لقد حسبتك تدرسين في إحدى الكليات الشرعية.. 

قالت: ولماذا؟ 

قلت: لأن ثقافتك الشرعية يبدو أنها عالية.. أفلا يؤثر ذلك على مستواك الدراسي؟!

قالت: أبدا فأنا أنظم وقتي.. وقد زادني التزامي تنظيما ومعرفة لقيمة الوقت وأهميته.. وبالمناسبة فأنا أجيد الإنجليزية وعلوم الحاسب الآلي، وهما من أهم الأمور في تخصصنا.. وأقوم بشرح بعض الدروس للطالبات فإذا احتجت شيئا في ذلك فأنا على أتم الاستعداد. 

عند ذلك نظرت إليها بإعجاب وإكبار.. واستصغرت نفسي.. إنها تعطي دروسا في الإنجليزية والحاسب الآلي.. ونحن نجلس للضحك وسماع الغناء.. أ هذه هي العصرية التي كنت أحلم بها؟!.. 

أحسست أن هذه الفتاة تهتم بي بشكل خاص.. وتريد إقامة علاقة صداقة معي.. ولكن كيف أقيم معها علاقة وهي تتكلم دائما عن الحلال والحرام، وهذا يشعرني بأنني مازلت طالبة المتوسط أو الثانوي.. دعك منها فإن هؤلاء متشددون ولا يعرفون أن الزمن قد تغير وأن الإنسان لابد من أن يواكب عصره الذي يعيش فيه.. كفي عن ترديد هذه الاسطوانة المشروخة.. عصرية.. مدنية.. تقدم.. ورقي.. ما هي مظاهر العصرية التي نعيش فيها سوى بنطال لاصق.. وتنورة مفتوحة.. وحذاء رجالي.. ووجه يشبه وجوه البهلوانات.. أما هي فتدرس الإنجليزية وعلوم الحاسب الآلي.. إنها أكثر مني مدنية.. وكذلك فهي ملتزمة بتعاليم دينها.. فقد جمعت بين الحسنيين.. ما هذا الذي أقول؟! هل تأثرت بهذه الفتاة إلى هذه الدرجة؟ أين رأيي المستقل؟ وتفكيري الخاص.. وحريتي التي كنت أبحث عنها دائما؟. لا لا.. لابد أن أتخلص من هذه الفتاة حتى لا تعكر علي حياتي.. 

كنت أتعمد بعد ذلك ألا أراها ولا تراني.. وإذا رأيتها من بعيد.. سلكت طريقة آخر حتى لا تراني.. وظلت علاقتي كما هي بزميلاتي الأخريات.. غير أن صورة هذه الفتاة.. وثقتها بنفسها.. وثقافتها العالية والمتنوعة وعصريتها الواضحة.. كانت لا تزال ترد على خاطري بين فترة وأخرى.. 

وحانت ساعة الحقيقة.. فقد مرضت مرضا شديدا.. أدخلت على إثره المستشفى وبقيت بها فترة طويلة.. 

كنت قد اشتقت إلى رؤية زميلاتي.. لمعرفة آخر أخبار الكلية.. والدروس التي فاتتني.. 

وبعد أسبوع جاءتني إحداهن.. وأخبرتني باعتذار الأخريات لعدم تمكنهن من الزيارة.. فطلبت منها تصوير المحاضرات التي فاتتني.. فوعدتني بذلك.. 

كنت أنتظر تلك المحاضرات بفارغ الصبر.. ولكن أحدا من زميلاتي لم يأت لزيارتي بعد هذا الطلب!! 

ما فائدة الصداقة إذا لم تكن لها ثمار وقت الأزمات والشدة؟. أليس الصديق عند الضيق؟!.. و ظللت أنتظر أسبوعا آخر ولكن دون جدوى.. وبعد يومين.. أخبرت أن هناك فتاة تريد زيارتي.. فحسبت أنها إحدى زميلاتي أتت بالمحاضرات كما طلبت.. فطلبت من الممرضات إدخالها.. فدخلت تلك الفتاة التي ناقشتني في مسألة الحجاب عند باب الجامعة.. فتعجبت من زيارتها.. وكيف عرفت أنني مريضة في المستشفى.. فلما خلعت نقابها وجلست بجواري. عرفت أنها هي نفس الفتاة التي قدمت لنا النصيحة عند الكافيتريا.. وهي نفس الفتاة التي تدرس معي بنفس القسم.. وهي التي أعجبت بها إعجابا شديدا لجمالها وثقافتها ودقتها في اختيار ملابسها.. وشخصيتها القوية.. كدت لا أصدق أن هذه الفتاة العصرية تجلس أمامي وتلبس هذه العباءة الساترة.. فقلت لها: أنت أنت؟ قالت: نعم.. لقد سألت زميلاتك عنك فأخبرنني عن مرضك.. فطلبت منهن اسم المستشفى ورقم الغرفة.. لأقوم بزيارتك.. فإن في زيارة المريض أجرا كبيرا.. 

قلت لها: في الحقيقة أنا لا أعرف كيف أشكرك على هذا الشعور النبيل.. وأريد أن أعتذر لك عن كل ما حصل مني.. قالت: لا عليك.. المهم أن تخرجي بالسلامة.. لأن الاختبارات على الأبواب.. ثم أخرجت من حقيبتها مجموعة من الأوراق وقالت لي.. هذه مجموعة المحاضرات التي فاتتك.. وسوف تجدين في نهاية كل محاضرة ملخصا لها.. كما أنني سوف أقوم بزيارتك- إن شاء الله- بعد أسبوع لموافاتك بالمحاضرات الجديدة. 

عند ذلك لم أتمالك نفسي من البكاء.. وتذكرت شدتي معها وصدي لها عند البوابة وعند الكافيتريا.. ومع ذلك فهي تعاملني بكل هذا الود والمحبة والشفقة.. 

وتذكرت كذلك زميلاتي اللاتي بخلن علي بزيارة أو حتى بسؤال عبر الهاتف.. عند ذلك تهاوت كل أفكاري وتصوراتي عن الحرية والتقدم والعصرية. 

لقد فهمت الآن أن الحرية ليست في التخلي عن القيم والتنصل للعادات والمبادئ الحميدة.. 

لقد فهمت الآن أن العصرية ليست في التنكر للدين والأخلاق والتشبث بأفكار وثقافات بعيدة كل البعد عن هويتنا وقيمنا. 

لقد فهمت الآن أن الحرية في كبح جماح النفس وعدم الخضوع لرغباتها والاستسلام لنزغاتها. 

لقد فهمت الآن أن الحرية في الإحساس بالآخرين ومساعدتهم والتخفيف من معاناتهم وآلامهم.. 

لقد فهمت الآن أن الإسلام قد كفل للمرأة حريتها وأعطاها من الحقوق ما يكفل لها حياة كريمة في ظل تعاليمه الرشيدة.. قلت لها: أعترف الآن بالهزيمة.. وقد نويت من هذه اللحظة أن أغير حياتي وفق ما شرعه الله تعالى.. لأكون فتاة طيبة مثلك.. 

قالت وقد تهلل وجهها بابتسامة مشرقة: يا أختاه! ليس في علاقتنا غالب ومغلوب.. المهم أن نصل جميعا إلى بر الأمان.. والفوز الحقيقي.. والسعادة الدائمة.. 

قلت: نعم.. هذا هو المهم..


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المتابعون